تحضير نص الانسانية ومشكلاتها للسنة الرابعة متوسط

تحضير نص الانسانية ومشكلاتها المقطع الثالث التضامن الانساني للسنة الرابعة متوسط 

يسعى موقع المدرسية الابتدائية الجزائرية الى مساعدة التلاميذ في تحضير الدروس والنصوص في مختلف المواد من اجل تحفيزهم اكثر على المشاركة في المدرسة واثراء رصيدهم المعرفي



أتهيّأ 

قَالَ : ” إِنّ مِنَ النّاسِ مَفَاتِيحَ للخَيرِ مَغَاليقَ للشّرِّ …” مِن هذهِ التّفرقةِ نفهَمُ أنّ النّاسَ فَريقانِ : مُفسِدُونَ يُرهقُونالبشريّةِ وَيَكدّرُونَ صَفوَهَا ، وَمُصلحُونَ يَسعَونَ إلى إصلاحَ مَا أفسَدهُ الفريقُ الأوّلُ … هَذا السّجالُ أوقعَ الإنسَانيّة فِي مشاكلَ عَويصَةٍ .
الإشكاليّة : بمَ ينجحُ الفَريقانِ في إنقاذِ الإنسَانيّةِ منَ المَشاكلِ التي تعتريهَا ؟ ج :بالتّضَامُنِ .
ستؤكّد هذا الرّأي بعد سَمَاعك المَنْطُوق : الإنسَانيّة وَمشكلاتُهَا.

مَهمّاتُ مَا قبلَ الإسْمَاعِ:

الأسْئلة المُوَجِّهَة

فرَضِيّاتُ المُتعَلّمِينَ :

  • 1 ـ توَقعِ المَشاكلَ التي تعَانِي مِنهَا البشريّة .
  • 2 ـ مَن قدْ يكونُ المُتَسّبَبَ الأسَاسِيَّ فيهَا ؟
  • 3 ـ مَا الأنمَاطُ التي سيُعتمدُ عَليهَا في الخِطاب ؟
  • 1 ـ ……………………………….
  • 2 ـ ……………………………….
  • 3 ـ ………………………………..

النص 

الإنسانية تلك الأم الرؤوم التي لا تحابي واحدا من أبنائها دون آخر ولا تميز بين بار منهم
وفاجر، ولا تفرق بين مؤمن منهم وكافر، تلك الأم المعذبة بالويلات والمحن، من ويلات الحروب
التي أتلفت الملايين إلى ويلات الأمراض والطواعين إلى ويلات الزلازل والبراكين. الإنسانية التي لو
تمثلت بشرا لتمثلت بقول الشاعر العربي :
فَلَوْ كَانَ رُمْحًا وَاحِدًا لَتَّقَيْتُهُ … وَلَكِنَّهُ رُمْحٌ وَثَانٍ وَثَالِثٌ عجيب لهذه الإنسانية ما كفاها من
مصائب الدهر تقاطع أبنائها وتدابرهم، ونصب الحبائل وبث المكائد لبعضهم بعضا. ما كفاها
من مصائب الدهر أن يكون في أبنائها قوي يستعبد ضعيفا، وشريف يستخدم مشروفا.
ما كفاها أن تنقلب الحقائق على أبنائها المارقين العاقين فيركبون مطايا الخير للشر، ويستعملون
سلاح النفع للضر، ويتوسلون بالدين لجمع الدنيا، ما كفتها هذه المصائب المجتاحة، حتى
ظاهرتها الطبيعة الجبارة على هذه الإنسانية المسكينة.
يا لله أما كفتها مصائب الأرض حتى تظاهرها مصائب السماء؟ ألا فليرحم الإنسانية من في
قلبه رحمة، ألا وان الإنسانية تستغيث فهل من مغيث، وتستنجد فهل من منجد؟ استغاثت
الإنسانية قديما بأبنائها الصادقين، على أبنائها المارقين. استغاثت من المفسدين لنظام الفطرة،
والعاملين على تفريق هذه الأسرة فأغاثها الأنبياء والمرسلون والعباد الصالحون. واستغاثت
من عباد المادة الحائدين عن الجادة، فأغاثها أنصار الروح، والمقدسون للروح، والقائلون
بخلود الروح. واستغاثت من أعداء العقل المفكر، وعباد الحس والمحسوس، فأغاثها الحكماء
الربانيون والفلاسفة الإشراقيون، واستغاثت منطواغيت الاستبداد وقياصرة الاستعباد، فأغاثها
دعاة الديموقراطية وأنصار المساواة والإنصاف فما كاد المتنبي واضع شريعة التمايز بين السادة
والعبيد يجف ثراه، حتى قيض الله له فيلسوف المعرة ناسخا لتلك الشريعة الجائرة، ومبشرا
بشريعة الأخوة السمحة. واستغاثت من المشعوذين المحتالين، والممخرقين المبتدعين والضالين
المضلين، الذين يستغلون جهل الجهلاء، ويمتصون دماء البسطاء البائعين للشفاعة، العابدين
للوهم، المغترين بالأسماء والألقاب، وشهرة الأنساب. الوارثين لما لا يورث من التسلط على
العباد. بعظمة الآباء والأجداد – فأغاثها العلماء المصلحون، وحزب الله المفلحون. وهي الآن
تستغيث من داهيتين وتستجير من غائلتين. ولا ندري متى تغاث. ولا في أي وقت تجاب. هي
تستغيث من داهية الحرب وتحكيم السيف في مواقع الخلاف.
فمتى يقف عقلاء الأمم بين الصفين موقف دعاة التحكيم يوم صفين؟ لا ندري. ولا ندري
لماذا لاندري. وهي تستغيث من غائلة الفقر وشروره وجيوشه التي يجزها من خراب العالم
لتخريب معموره. فمتى يفقه أغنياء الأمم هذا السر، فيعملون على اتقاء الشر؟ لا ندري ولا
ندري لماذا لا ندري.
إنما الذي ندريه، ونقوله ولا نخفيه، هو أنه لو تساند أغنياء الأمم ومدوا أيديهم متعاضدين،
وعرفوا كيف يحاربون الفقر باستجلاب الفقير والأخذ بيده لأحسنوا لأنفسهم وللعالم. ولو فعلوا
ذلك لدفعوا عن العالم غارة شعواء تلتهم الأخضر واليابس. وشرا مستطيرا يستأصل. بل لو بذل
أغنياء المسلمين ما أوجبه عليهم الإسلام من الزكاة. وعرف عقلاؤهم كيف يستخدمونها لقاموا
ببعض من هذا الواجب الاجتماعي. هذه نفثة مصدور، وللنفوس ثورة ثم تسكن.

الفَــــهمُ

1 ـ تعَرّفِ عَلى مَفهُومِ الإنسَانيّةِ حَسب مَا وَردَ فِي الخِطابِ .
ج : هِي أمّ رّؤومُ لا تحَابِي وَلا تميّز وَلا تفرّقُ بينَ أبنائِهَا … أمٌّ مُعذّبةُ بالمِحنِ وَالويلاتِ .
2 ـ عَانتِ الإنسَانيّة مِن مشَاكلَ كثيرَةٍ . عدّدْ بعضهَا .
ج : الحُرُوبُ ، الأمرَاضُ وَالطّوَاعينُ ، الزّلازلُ وَالبَراكينُ ، تقاطعُ أبنَائهَا وتحَايلُهُم .
3 ـ أتمِمِ الجَدوَلَ التّالِي حَسبَ مَا سَمعتَ :

عانَتْ مِن :

فاسْتعَاتْ بـ :

  • 1 ـ أبْنائهَا المَارقينَ
  • 2 ـ المُفسِدينَ لنظامِ الفطرَةِ المُفرّقينَ للأسرَةِ
  • 3 ـ عبّادِ المَادّةِ الحَائدِينَ عنِ الجَادّةِ
  • 4 ـ أعدَاءِ العقلِ المُفكّرِ وَعبّادِ الحِسّ …
  • 5 ـ طوَاغيتِ الاسْتبدَادِ وَقيَاصرَة الاستعبَادِ
  • 6 ـ المُشعوِذينَ المُحتالينَ المُمَخرقينَ
  • * أبْنائهَا الصّادِقينَ
  • * الأنبيَاءِ وَالمُرسَلينَ وَالعِبَادِ الصّالحِينَ
  • * أنْصَارِ الرّوحِ ، المُقدّسُونَ لهَا
  • * الحُكمَاءُ الرّبّانيّونَ والفلاسِفة الإشرَاقيّونَ
  • * دُعاةِ الدّيمقرَاطيّةِ وَأنصَارِ المُسَاواةِ
  • * العُلمَاءِ المُصلحُونَ وَحزبُ اللهِ المُفلحُونَ

4 ـ ختمَ الكاتبُ خطابَهُ بمَجمُوعَة حُلولٍ لإعَانة الفُقرَاءِ . أذكرهَا .
ج : اسْتجلابُ الفقيرِ وَالأخذُ بيدِهِ . إخرَاجُ الزّكاةِ وَحُسنُ التّصرّفِ في أمْوَالهَا .
5 ـ استَغاثتِ الإنسَانيّة حَدِيثا مِن دَاهيَتينِ . حدّدهُمَا .
ج : دَاهيَة الحَربِ ، وَتحْكيمُ السّيفِ فِي مَوضعِ الخِلافِ .
6 ـ قدّمْ حُلولا أخرَى ترَاهَا ناجعَة لإنقاذ الإنسَانيّةِ .

 فضّ النزَاعاتِ بينَ الدّولِ المُتناحرَةِ للقضَاءِ على الحرُوبِ .
 تسِليطُ أقسَى العُقوبَاتِ على كلّ من أرادَ سوءًا بأخيه الإنسَانِ .

 الاهتمَام ببناءِ الإنسَان بتربيتهِ وَتَعليمِهِ ليَنشأ على الخيرِ وَالصّلاحِ .

7 ـ اقترِح فكرَة عَامّة تناسبُ هذا الخطابَ .

أ ـ صَرخَة الإنسَانيّةِ وَمعَاناتُهَ مِن وَيلات وَمِحَنٍ أثقلتْ كاهِلهَا .
ب ـ الإنسَانيّة توَجّهُ ندَاءَ استغاثةٍ إلى كلّ مَن يَحملُ قلبًا رَحِيمًا يُخلّصُهَا مِن وَيلاتِهَا .

التّحْليلُ

يُسمعُ الأستاذُ المُتعَلّمينَ هَذا الجُزءَ[الإنسَانيّة تلكَ الأمُّ الرّؤومُ … مَصَائبُ السّمَاءِ ]

1 ـ بمَ اسْتهَلّصَاحبُ النّصّ هذهِ الفِقرَةُ ؟ ج : بتعْريفِ الإنسَانيّةِ .
2 ـ حَدّدِ العَلاقةَ بينَ العبَارَاتِ التّاليَةِ ( الوَاردَة في هذَا الجُزءِ مِنَ الخِطابِ ) :

المُعَذّبَة بالوَيلاتِ وَالمِحَنِالحُرُوبِ … الأمرَاضِ … الطّوَاعِينِ … الزّلازلُ وَالبَرَاكينُ .
مَصَائبُ الدّهرِتقاطُعُ أبنائِهَا وَتدَابُرُهم ، نَصبُ الحَبَائلِ وَبثّ المَكائدِ .

ج : العِبَارتانِ الأولى وَالثّانيَة مُجملتَانِ ، وَمَا تلاهمَا تفصِيلٌ وَشرحٌ لهُمَا عَلى التّرتيبِ.
3 ـ فسّر سَببَ غيَابِ ضمَائرِ المُتكلّمِ . ج : لمَوضُوعِيّة الكاتبِ وَحيَادِيّتهِ في تناوُل مَوضُوعهِ
4 ـ لجَأ الكاتبُ إلى أسْلوبِ التّعليلِ . مثّل لِذلكَ. ج : ” يتوَسّلونَ بالدّينِ لجَمعِ الدّنيَا ” .
5 ـ ضِمنَ أيّ نمَطٍ تُصَنّفُ هَذهِ المُؤشّرَاتِ ؟ ج : النّمطُ التّفسِيرِيُّ .

يُسمعُ الأستاذُ المُتعَلّمينَ هَذا الجُزءَ[ألا فليَرحَمِ الإنسَانِيّةَ … فَهَل مِن مُنجِدٍ]

1 ـ مَاذا طلبَ مُرسِلُ الخطابِ ؟ ج : رَحمَة الإنسَانيّةِ وَإغاثتِهَا مِن المَصائبِ وَالبلايَا .
2 ـ إلى مَن وَجّهَ طلبهُ هذَا ؟ ج : إلى كلّ مَن فِي قلبهِ رَحمَة .
3 ـ حَدّدْ أسْلوبَ الخِطابِ وَنوعهُ حسبَ الجَدولِ التّالِي :

العِبارَة :

أسْلوبُهَا :

نوعُهُ :

  • 1 ـ ” ألا فليَرحَمِ الإنسَانيّة … “
  • 2 ـ ” فهَل مِن مُغيثٍ “
  • 3 ـ ” فهَل مِن مُنجدٍ “
  • إنشائِيٌّ ( طلبِيٌّ )
  • إنشائِيٌّ ( طلبِيٌّ )
  • إنشَائِيٌّ ( طلبِيٌّ )
  • مُضارعٌ دَالّ على الأمْر
  • اِستفهَامٌ
  • اِستفهَامٌ

4 ـ مَا النّمَط الذي تنتمِي إليهِ هذهِ العِبَاراتُ الطّلبيّة ؟ ج : النّمَطُ التّوجِيهِيّ ( الإيعَازيّ )
المَهَمّة 05:في الخِطابِ أنمَاطٌ أخرَى . تعرّفْ عليهَا مِن خلالِ الجدوَلِ التّالي :

أسئلة الفهم

س ـ ماذا يعالج الكاتب في هذا الخطاب  ؟
ج_يعالج الكاتب قضية الانسانية .
س_ما الهدف من اثارة هذه القضية؟
ج_ الهدف من اثارتها توعية الناس الى ضرورة التحلي بالقيم الانسانية بعد ان انتشرت مظاهر الظلم و الفساد .
س_اذكر بتعبيرك سبب استغاثة الانسانية  .
ج_ لشدة ما اصاب الانسانية من اهوال الحروب و الاستبداد و الفقر نطقت و صرخت و استنجدت.
س_ هل ماتستغيث منه الانسانية قديم ام حديث حسب الخطاب ؟ علل اجابتك
ج_ نعم استغاثت في القديم استغاثت قديما بابنائها الصادقين . على ابنائها المارقين استغاثت من المفسدين للنظام و العاملين على تفريق هده الاسرة فأغاثها الانبياء و المرسلون….
س_ الام تؤدي مشكلات الانسانية ؟
ج_ تؤدي مشكلات الانسانية على اختلافها الى مشكلة وحيدة و هي تفرق الناس و انتشار العداوة بينهم و فناء البشرية.
س_ علق على الحلول التي قدمها الكاتب ؟
ج_ الاصغاء الى تعليقات التلاميذ.

شرح المفردات
الرؤوم : الحنون
ويلات : المصائب
محن : الصعاب
تدابرهم : تقاطعهم
الممخرقين : الكاذبين
تحَابِي : تتسَاهَلُ
الحَبائلِ : المَكائدِ
المارقين ر الخارجين عن دينهم
مَصدُورٍ : مُصابٍ بالسّلِّ
نفثة : مَا يُلقى منَ الفَمِ كالبُصَاقِ وَنحوهِ
تحابي : تتساهل

 الفكرة العامة للنص
التوعية الى التحلي بالقيم الانسانية بعد انتشار مظاهر الظلم و الفساد.
معالجة قضية الانسانية و ما تواجهه من مشاكل و آلام.

الأفكار الاساسية للنص 
تشبيه الكاتب للإنسانية بالأم الرؤوم
إستغاثة الإنسانية واستنجادها من أهوال الحروب و الامراض ومختلف المشاكل
مجموعة حلول للرقي بالقيم الإنسانية

المغزى العام من النص 

منبر الإنسانية قلبها الصامت لاعقلها الثرثار

أحلل الخطاب وأحدد نمطه

التّحْليلُ

يُسمعُ الأستاذُ المُتعَلّمينَ هَذا الجُزءَ[الإنسَانيّة تلكَ الأمُّ الرّؤومُ … مَصَائبُ السّمَاءِ ]

1 ـ بمَ اسْتهَلّصَاحبُ النّصّ هذهِ الفِقرَةُ ؟ ج : بتعْريفِ الإنسَانيّةِ .
2 ـ حَدّدِ العَلاقةَ بينَ العبَارَاتِ التّاليَةِ ( الوَاردَة في هذَا الجُزءِ مِنَ الخِطابِ ) :

المُعَذّبَة بالوَيلاتِ وَالمِحَنِالحُرُوبِ … الأمرَاضِ … الطّوَاعِينِ … الزّلازلُ وَالبَرَاكينُ .
مَصَائبُ الدّهرِتقاطُعُ أبنائِهَا وَتدَابُرُهم ، نَصبُ الحَبَائلِ وَبثّ المَكائدِ .

ج : العِبَارتانِ الأولى وَالثّانيَة مُجملتَانِ ، وَمَا تلاهمَا تفصِيلٌ وَشرحٌ لهُمَا عَلى التّرتيبِ.
3 ـ فسّر سَببَ غيَابِ ضمَائرِ المُتكلّمِ . ج : لمَوضُوعِيّة الكاتبِ وَحيَادِيّتهِ في تناوُل مَوضُوعهِ
4 ـ لجَأ الكاتبُ إلى أسْلوبِ التّعليلِ . مثّل لِذلكَ. ج : ” يتوَسّلونَ بالدّينِ لجَمعِ الدّنيَا ” .
5 ـ ضِمنَ أيّ نمَطٍ تُصَنّفُ هَذهِ المُؤشّرَاتِ ؟ ج : النّمطُ التّفسِيرِيُّ .

يُسمعُ الأستاذُ المُتعَلّمينَ هَذا الجُزءَ[ألا فليَرحَمِ الإنسَانِيّةَ … فَهَل مِن مُنجِدٍ]

1 ـ مَاذا طلبَ مُرسِلُ الخطابِ ؟ ج : رَحمَة الإنسَانيّةِ وَإغاثتِهَا مِن المَصائبِ وَالبلايَا .
2 ـ إلى مَن وَجّهَ طلبهُ هذَا ؟ ج : إلى كلّ مَن فِي قلبهِ رَحمَة .
3 ـ حَدّدْ أسْلوبَ الخِطابِ وَنوعهُ حسبَ الجَدولِ التّالِي :

العِبارَة :

أسْلوبُهَا :

نوعُهُ :

  • 1 ـ ” ألا فليَرحَمِ الإنسَانيّة … “
  • 2 ـ ” فهَل مِن مُغيثٍ “
  • 3 ـ ” فهَل مِن مُنجدٍ “
  • إنشائِيٌّ ( طلبِيٌّ )
  • إنشائِيٌّ ( طلبِيٌّ )
  • إنشَائِيٌّ ( طلبِيٌّ )
  • مُضارعٌ دَالّ على الأمْر
  • اِستفهَامٌ
  • اِستفهَامٌ

4 ـ مَا النّمَط الذي تنتمِي إليهِ هذهِ العِبَاراتُ الطّلبيّة ؟ ج : النّمَطُ التّوجِيهِيّ ( الإيعَازيّ )
المَهَمّة 05:في الخِطابِ أنمَاطٌ أخرَى . تعرّفْ عليهَا مِن خلالِ الجدوَلِ التّالي :

جُملٌ وَاردَة فِي الخطابِ :

المُؤشّرُ :

النّمَطُ :

اِستغاثت مِن المُشعوِذينَ المُحتالينَ والمُنحرفِينَ المُبتدِعِينَ وَالمُضلّينَ الذينَ يسْتغلّونَ جَهلَ الجُهلاءِ.تعَدّدُ الصّفاتِ .وَصْفِيّ
اسْتغاثت قدِيمًا … وَهيَ الآنَ تستغيثُ مِن دَاهِيَتينِ .

أمَا كفتهَا مَصَائبُ الأرضِ … تظاهرَهَا مَصائِبُ …

أحْدَاثٌ مُتتابعَة

ضمَائرُ الغَائبِ

سَردِيّ

أستنتـج

يمكن أن نجد في الفقرة الواحدة أكثر من نمط، بحيث يتداخل نمط معين مع أنماط أخرى. كما في هذه الفقرة حيث بدأ الخطاب بالوصف ثم التفسير والسرد والتّوجيه، خدمة ُ لقصد مرسل  الخطاب





 وفي الاخير نتمنى ان يعجبكم هذا التحضير ويقدم لكم افادة ونعدكم دائما بتقديم كل ماهو جديد وحصري في ما يخص تحضير الدروس والنصوص ومختلف الفروض والاختبارات والملخصات والتقويمات وكل ماهم مفيد , تحياتنا لكم.        

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-